معاوية الرواحي يبعث رسالة إلى عبد الله حبيب

رسالة إلى عبد الله حبيب

لا تخف ..

لقدْ جادلوكَ

بكل الصحف

وجاؤوا مع الريحِ

راياتهم من جحيمِ السماء

 

وبعض الصُدَفْ

 

تلحفتِ الأرض بالطيلسانِ المباركِ

سجنٌ من الحبِّ والزهو بالرحمةِ

المنتقاةِ

وتعويذةٌ كي تعمّر عمرا قديما..

بعمر جديد

تَلفْ

 

يجرون شاعرهم بالسلاسلِ!!!

بعد نعيق الغراب

الذي قد تكاثفَ في ظلِّه وائتلف!

 

يجرون شاعرهم بالسلاسلْ!!

غالبَ الكونَ

عانده عندما حملَ الضوءَ في ظلِّه

واختلف!!

 

تبادلت المقمراتُ الليالي

أماكنها

والنهار الذي في دهاليزه

الضوء يعبر

مثل الفراغ

انتصف!

وأنتَ الذي الله

جاءكَ بعد السلاسلِ

بعد احتراقِ الليالي انتظاراً

بزنزانةٍ من جحيم

لكي يعترفْ!

 

سجنتَ !!

كما يدفن الوقتُ أشياءَه في القصائد

يصقلها بالحقيقةِ

من ذنبها

يغترف!

 

ترحلتَ يا صاحبي للجدار الموحدِ

أسماؤنا رقم في سجلٍ

وأحلامنا

غيهبٌ في النطفْ

 

سيخبرك السجن أسراره ..

يا صديقي

فعدْ سالماً

يا وريدا

نزفْ

 

لقد كشف الوقت أسراره للمعاني

وهذا الزمانُ الذي عشتَ في سِرِّه

للأسفْ

 

#الحرية_لعبدالله_حبيب

 

معاوية الرواحي

شارك